زيد بن علي بن الحسين ( ع )

85

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

عليهما السّلام : الفارض : الكبيرة المسنّة . والجمع الفوارض . والبكر : الصّغيرة « 1 » . وعوان : لا صغيرة ولا « 2 » كبيرة « 3 » . والجمع العون . وقوله تعالى : صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها ( 69 ) أي سود « 4 » حتى ظلفها وقرنها . والصّفر : السّود . ومثله : جِمالَتٌ صُفْرٌ « 5 » أي سود . وفاقع لونها أي صاف لونها « 6 » . وقوله تعالى : وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها ( 71 ) أي لا لون سوى لون جميع جلدها « 7 » . وجمعه شيات . والمسلّمة : التي لا عيب فيها . وقوله تعالى : فَذَبَحُوها ( 71 ) فالذّبح كان فيهم ، والنّحر في أمة محمد ( ص ) « 8 » . وقوله تعالى : وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها ( 72 ) أي اختلفتم فيها « 9 » . وقوله تعالى : اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها ( 73 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : بالعظم الذي يلي الغضروف « 10 » . وقال علي بن الحسين عليهما السّلام بفخذها أو بذنبها . وقوله تعالى : يُرِيكُمْ آياتِهِ ( 73 ) معناه يعلمكم بعلاماته .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 43 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 53 وغريب القرآن للسجستاني 53 . ( 2 ) سقطت وعوان لا صغيرة ولا في ب م . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 44 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 53 . وغريب القرآن للسجستاني 139 . ( 4 ) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن إن شئت صفراء وإن شئت سوداء 1 / 44 وانظر غريب القرآن للسجستاني 124 . ( 5 ) سورة المرسلات 77 / 33 . ( 6 ) قال أبو عبيدة أي ناصع لونها انظر مجاز القرآن 1 / 44 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 53 وغريب القرآن للسجستاني 124 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 44 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 54 وغريب القرآن للسجستاني 123 . ( 8 ) ورد في بعض الآثار أن أهل مكة كانوا ينحرون البقرة . انظر سنن الدارمي 2 / 78 والفروع من الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني 6 / 229 ووسائل الشيعة للحر العاملي 16 / 312 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 45 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 54 . وقال السجستاني ( ادرأتم ) أصله تدارأتم أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي القى بعضكم على بعض فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها ألف الوصل للابتداء ، غريب القرآن 32 وانظر بحوث ومقالات في اللغة للدكتور رمضان عبد التواب 27 وما بعدها . ( 10 ) في ى : الغرضوف . والغضروف كل عظم رخص لين في أي موضع كان . انظر لسان العرب ( غضرف ) 11 / 175 وقال الفيروزآبادي الغضروف والغرضوف واحد . انظر القاموس المحيط 3 / 185 .